`



ما رأيك في الموقع:



مقبول
جيد
جيد جدا
ممتاز

 
السيرة الذاتية  | الأعمال الفنية  | حول رؤية الفنان  | تعديل سيرتك الذاتية  | الرجوع لشاشة البحث
 
العودة
حول رؤية الفنان
 
آلاء عبد العزيز محمد نجم
التجريد والتبسيط كقيمة جمالية فى لوحات آلاء نجم
- افتتح معرض بعنوان `امسى خيرا` للفنانة الاء نجم بقاعه أوديسي بالزمالك خلال الفتره من 14 حتى 25 سبتمبر الحالى ليعبر عن حالة فنية شديدة الخصوصية ومجسدا لروح فنون الاطفال بتلقائيها وبرائتها وافكارها بالغه العفوية ممثلة فى التجريد والتبسيط لياتى المعرض كمحاولة جادة من الفنانه لتجسيد عمق فكرها ،لتشير باعمالها الى ان الفن محاولة صادقة وجادة لابتكار أشكال مبهجة ومشرقة تشبع أحساسنا بالجمال، وتنمى بداخلنا مناحى الابداع والابتكار ويحدث هذا عندما نكون قادرين علي تذوق وتلمس الوحدة والتآلف بين الدينامكية التشكيلية، وهذا ما يظهره لنا بشكل جلي الترابط الوثيق بين جماليات تعدد وترابط التكوين وصحوة وثراء الخطوط فى اعمال الفنانة المهتمة والمتأثره وايضا المتحمسه لموضوعات من الخيال وجماليتها المتعددة لتؤكد على ان هناك علاقة واضحة بين الفن بشكل عام واسلوب الفنانة بشكل خاص يفعل التشابهه احيانا والتطابق احيان اخرى بين الإبداع والابتكار وآلية التشكيل للتكوين الفنى للوحه، تحاول الفنانه ابتكار خطوط وكتل وصياغات مغلفه بطابع الاستطاله والتسطيح والمبالغه وايضا الحركة فى اتجاهات ومحاور متعددة على مسطح اللوحه باسلوب تلقائى مبسط ياخذ احيانا طابع واسلوب رسوم الاطفال او الفن الفطرى البسيط فى شكله العميق وفى مضمونه وتاثيره على المتلقى للعمل والمفعم بالتفاصيل العديدة والثرية لتأكد على حسن توظيف الصياغات التصميميه لتأتى مجسدة لمواطن الجمال في البيئة المحيطة ، وخصوصا علاقه الذكريات والخيال من خلال صياغات مثل السمكه والقط والبنت والولد وغيرها من الصياغات باسلوب يغلفه الحلم والخيال والذى تناولته الفنانه فى العديد من اعمالها كما اتقنت توظيفة بشكل محكم فى لوحاتها وكانها تبحث وتبرز وتسلط الضوء وكانها إشارة متعمدة لهذه العلاقة الفريدة موظفتا حلول تشكيلية متنوعة ومختلفة تضفى التفرد والتنوع على بنائية لوحاتها الفنية فى ضوء من المعالجات التصميمية المتقنة من خلال الايقاع والتجريد والاختزال والتكرار لتؤكد على ثراء وفرادة وتنوع صياغاتها وعناصرها الموظفة باحكام فى بناء أعمالها الفنية ،الى جانب تاكيدها على تنوع وتعدد تفاصيل كل صياغه وموتيف على مسطح لوحاته باسلوب بسيط للغايه وتلقائى بعمق فلسفى بالغ الخصوصية كذلك التمكن من تنوع مسارات واتجاهات الحركه داخل لوحاتها لتوجه المتذوق للوحاتها احساسا بتنوع مسارات واتجاهات وديناميكية الحركة داخل منظومه اعمالها لينشأ عن ذالك ميلاد صياغة وموتيف وتفاصيل عديدة الى جانب توظيف الشكل والأرضية فاحيانا يولد الشكل من الأرضية واحيانا اخرى تشكل الخطوط السوداءالمحدده أشكالا وموتيفات عديده لتبنى تكوينات متنوعه مجسده لنظرية الجشطلت بشكل واضح من خلال لوحاتها كما أننا نشعر عند رؤية لوحاتها بألفة غير عادية وكانها ذكريات محفوره فى اعماقنا، وكاننا اعتدناها ونشأنا بين جنباتها فى مجتمعنا كما أننا بمجرد متابعة اعمال الفنانة نستخلص ان لوحاتها تتسم بالبساطه والتلقائية ووليدة الطبيعة المحيطة وعلي ذلك فالعلاقة بيننا وبين اعمال الفنانه بمجرد مشاهدتها نجدها تتسم فى اصوليتها بانها علاقة جمالية إلى جانب كونها مزيج من الاستمتاع والتأمل، تحمل فى جوهرها علاقة واقعيه تعتمد علي طبيعة التفاعل بيننا وبين العمل الفني، بمجرد مطالعته نلاحظ بعض التفاصيل التى توكد على وحدة واتساق الاعمال جماليا وتقنيا وايضا تؤكد على التأثير في مواقف متعددة تعددت تفسيراتها وتأويلاتها، ومستوياتها كرموز تحمل مضامين وايدلوجيات فنية متعددة توحى بان العمل الذى انتجته الفنانة أكثر خصوبة وثراء الى جانب تاكيدها على الطابع التحليلى التركيبى للموتيفات حيث تلجأ الفنانه للأسلوب التحليلي الجمعى وهذا ما يظهر فى لوحاتها، وتتسم وتتجلى معانية في التشكيل الفطرى البسيط الذى تستخدمه لتؤكد على رسالة بصرية خاصة جدا من خلال لوحاتها حيث يعتبر اسلوبها الفني ممارسة فريدة وخاصة للغاية تجسد معانى وقيم الخيال، الى جانب تمسكها بالممارسات التشكلية المتنوعه والمتعددة ممثلة فى الحركه والتجاور الى جانب وضع حلول تشكلية مميزة لاعمالها تتسم بالتجريد والتلخيص كما يخيم على بناء صياغاتها أنه إنتاج تشكيلي يكتسب صفات وخواص المكان وسمات الفنانه الشخصية وقناعتها الثقافية ووجهات نظرها، ويؤكد على ان الإبداع سمة فردية فلسفية تخص الفنانة ذاتها وموضوعات لوحاتها هى روئ وأهداف تخص ذكرياتها وروئاها البالغة الخصوصية، حيث يتسم انتاجها بملامح اجتماعية تعكس ذكرياتها والتى لجأت لها الفنانة لتشتق منها الإبداع كمعادل لنشأتها ودوافعها وتطور افكارها واسلوبها وتأثرها بظروف البيئة التي تحيط بها وتعايشها كذلك وجهات نظرها ومعتقداتها الفنيه والتى دفعتها إلى تبني اسلوب فنى خاص بها،باستخدام ايدولجيات تشكيلية مثل الاستطاله والمبالغه الى جانب التجريد والتحليل للمساحات الهندسية وتحويل كل موتيفاتها على مسطح العمل الى موتيفات هندسية تكسوها خطوط ومساحات متنوعه تتسم بالبساطه والتلقائية المصاغه باسلوب استخدامت من خلاله التقنية والخيال والمعالجات التشكيلية المختلفة في إبداع وإنتاج موضوعات حياتية صادقة باسلوبها وأدواتها الخاصة بما يحقق ويفعل الإعجاب والمتعة النفسية عند مطالعة اللوحات حيث يشعر المتلقى لها بأنها حققت الوفاء بالأغراض الوظيفية وتماشت بشكل سليم وفق الإيقاع العام في الأشكال الفنية وأكدت على عنصر التكتل والتوزيع كقيمة جمالية داخل البناء التصميمى للوحاتها مؤكده على عنصر الوحدة والتنوع مما حقق بالفعل الثراء والتفرد فى هيئة اللوحة الى جانب وسائــط التنفيذ والتى وظفت بشكل رائع لينتج عنها عمل فنى مبهر وفلسفة جمالية تؤكد على أهمية الفكرة في بناء الصورة التشكيلية، إلي جانب ذلك من أهمية أثر الخيال عند الفنانة كمصدر من مصادر التميز الموضوعى والبنائي الى جانب خصائص الصياغة الفنية التى تحدد الأسلوب الجمالي للعمل الفني، تميز أسلوب الفنانه ببصيرة واعية بغية إلقاء الضوء والسعي إلي إدراك الحقائق الكامنة خلف كل مظهر من مظاهر الحياة ،وهكذا نلمس صدق التعبير من خلال لوحات الفنانه التى يتحقق فيها البناء من خلال بناء لوحاتها حيث تتحول فيها الخطوط والألوان إلي حوارات تتناغم لتعبر عن الغاية التى ترغب الفنانه فى تفعيلها، إلي تكوين يحمل دلالة هندسية وتناسقية ذات طابع تجريدي تجمع فيها الفنانه بين تعبيرها بين المرئي وغير المرئي علي نحو يؤكد معني التواصل.
بقلم: د./ أمجد عبد السلام
جريدة: القاهرة 30-6-2026
 
السيرة الذاتية  | الأعمال الفنية  | حول رؤية الفنان  | تعديل سيرتك الذاتية  | الرجوع لشاشة البحث