`



ما رأيك في الموقع:



مقبول
جيد
جيد جدا
ممتاز

 
السيرة الذاتية  | الأعمال الفنية  | حول رؤية الفنان  | تعديل سيرتك الذاتية  | الرجوع لشاشة البحث
 
العودة
حول رؤية الفنان
 
أسامة وجية ناشد عبد السيد

- خطوط رقيقة منسابة كخيوط الحرير .. وكالشعر الناعم المسترسل فنان هامس فى زمن الضجيج والصخب.. مثل هذا الشاب المبدع الواعد الصاعد، اصبح هو وقلائل من جيله عملة نادر وسط الكثيرين الهادرين الذين لم يوهبوا أو يكتسبوا القدرة على التأمل والحلم الهامس الرقراق.. يرسم فتاه الاحلام بحس أثيرى كمن يحاول ان يجسد الخيال ويمسك به قبل ان يفلت من بين يدية ومن امام ناظريه كالسراب البعيد.
- وهو رومانسى بشخصة وذاتة وابداعة.. وجهان لعمله واحده توحى بالصدق والشفافية..
- وسواء فى مناظرة النيلية او وجوهة الخيالية..أو مائياتة ذات الشفافية.. فإنة يظل يتابع الحلم ويلاحق الأخيلة وانعكاسات الاشكال فوق سطح الماء، أو تموجات الخطوط .
-هذا الفنان الرقيق اسامة وجية ناشد يتحرك بإبداعة فى هدوء غير متعجل شيئاً يسعد ويرتاح لخطوطه الغنائية والتى تشبه الدندنة مع النفس. والذات - وتلك طبيعة مصرية - والاسترسال مع التداعيات..
- اتوقع ان يتزايد حيثيا إرهافة التقنى والتعبيرى .. ان تتأكد بصمتة وأن يتزايد - مع الوقت والمزيد من الخبرات - همس ايقاع الخطوط ورقتة وان تتحاور الدرجات صعودا وانخفاضا.
- وتباينا وانسجاما كما يحدث فى السلم الموسيقى..وان تتحقق للعازف بالخطوط والالوان `هارمونية` خاصة مميزة..
- لقد قطع اسامة شوطا غير ضئيل على الطريق، تحفزة مواهبة واستعداداته.. ويبقى ان ننتظر منة - بتفاؤل - المزيد والكثير..
د/ كمال الجويلى

وجدان المكان فى معرض ناشد
خطوط وتهشيرات، ونقط لاحدود لها.. قصص لبيوت تتشكل بالنور والظلال.. إيقاعات وتناغمات وتموجات موزعة على جسد اللوحة.. النيل ومراكب الصيد الفقيرة، والنخيل والبيوت الطينية وأبراج الحمام، مشاهد تصور المكان، يتجلى الرسام فى تجسيدها بأسلوبه الدافئ فى احتضان العمل والتفاعل معه.
تقيد الفنان بقواعد التقاليد الكلاسيكية المتبعة فى البناء وترجمة ما يراه مع بعض من خيال يتجلى فى إيقاعات الظل والنور واللعب بدرجاتهما ليضفى على المشاهد البصرية حالة من التناغم والهدوء فيشعر المشاهد بالنعومة وكأنها مساحات مسحوبة بنعومة على أرضية ملساء.
لقد اعتمد أسامة ناشد على الأبيض والأسود بأقلام `الربيدو` فى صياغة أشكاله، واعتمد على الغامق والفاتح وتنوع الملامس وسطوح الأشكال فى بناء لوحاته المليئة بالألوان الطبيعية للنخيل ومياه الأنهار والمراكب، فقد حاول تعريف الملمس واللون من خلال الخطوط المتقطعة والمتقاطعة، والنقط بتكثيفها فى مناطق والتقليل منها فى مناطق ليتأكد الظل والنور أيضا.
التزم الفنان بالدقة وشغل ذهنه بدرجة عالية فى التوزيعات الضوئية وكأنه يتعامل مع قوانين رياضية، الأمرالذى أضعف من حيوية بعض المشاهد، أيضا تعامل مع الضوء الطبيعى ومصدره الشمس، وفى نفس العمل ترى مصدرا صناعيا يأتى من مكان معاكس للضوء الطبيعى فيربك العلاقة البصرية بين المشاهد والعمل الفنى فى بعض الأعمال، يبدو هذا واضحا فى اللوحة التى يكسوها النخيل من أعلى البيوت، ويوجد شخصان يمشيان فى طريق يتجه إلى عمق اللوحة. وقد ظهر الضوء فى مواجهة البيوت. وتغير مساره للعكس دون مبرر حين سقط على الشخصين. الملاحظ أن الفنان حرص على تأكيد الكتلة وتجسيدها، وإظهار قدراته فى التقنية، وهذا هو الذى شغله عن بعض النظم فى التشكيل.
أقيم معرض أسامة ناشد بقاعة الباب التابعة لمتحف الفن الحديث تحت عنوان `وجدان المكان` وقد افتتحه أحمد عبدالغنى رئيس قطاع الفنون التشكيلية. والفنان خريج الفنون الجميلة، وقد حصل على عدد من الجوائز منها الجائزة الأولى لتصميم البوستر العام لترينالى مصر الثالث لفن الجرافيك 1997 ، وله مقتنيات بمتحف الفن الحديث، وهيئة قصور الثقافة.
د. سامى البلشى
مجلة الإذاعة والتليفزيون 28- 2 -2015
` أسامة ناشد` ورائحة المكان
- عن معرضه بقاعة الباب
- افتتح الدكتور الفنان خالد سرور معرض الفنان أسامة ناشد بقاعة الباب ويضم المعرض ما يقرب من 30 عملا فنيا فى فن الرسم والتهشير بالقلم الأسود وهذا النوع من الفن يحتاج إلى صبر حيث يستهلك طاقة الفنان لأنه لا يسمح للفنان بأن يخطأ فى وضع أى خط ليس فى مكانه لأنه ليس لديه مجال للحذف والتصحيح أو الخضوع لأى عملية تغيير وهو يقيم أساس اللوحة بالقلم الرصاص الخفيف حتى يثنى له سهولة الأداء، والإنجاز فى الوقت المحدد.
- ولوحات الفنان أسامة ناشد رسم على الورق داخل شباك من الورق الكرتون يستقر فوقه لوح من الزجاج مدعم بإطار خشبى، وهذا المجهود الذى يقوم به الفنان بداية من العمل الفنى حتى إخراج اللوحة، يعكس تفانى الفنان وحبه لعمله وإخراجه للجمهور فى أحسن صورة ممكنة، وعندما نستعرض لوحات الفنان نشاهد البطل هنا هو المكان الذى يحتل معظم اللوحات من المنزل، والمركب والنيل، فنجد أننا أمام سردية لحكاية المكان، ونشاهد لقطة الكاميرا فى بعض المشاهد مستخدما زوايا مختلفة فى تسجيل المشهد خاصة الأشجار التى تبدو متراصة بإحساس تشخيصى ممتع يتخللها عنصر الضوء وحتى تفاصيل أوراق الشجر المتنوعة متداخلة فى حميمية والتصاق عاطفى وهو لا يكتفى بفكرة اللقطة واختيار زواية الرؤية بل يضع تصوره الخاص كفنان يضيف شيئًا جديدًا للعالم فنشاهد هذا التجويف الهرمى مجموعة الأشجار بسيقانها الرأسية المستقيمة والمائلة أحيانًا ترمى بظلالها يسار اللوحة ليصنع حالة من الاتزان البصرى الذى ينتج عن الشئ وضده، وعندما استوقفتنى إحدى اللوحات سالته إن كانت استراحة أو شاليه للتصييف فرد قائلاً إنها بيتنا داخل مزرعة وقد رسم كل التفاصيل بصدق من كل ما يحيط المكان من كراسى للسمر والشجر الذى يسمع الحوارات تحت ظلاله لقد صدر للمتلقى حقا أنه مكان حقيقى، وفى لوحات أخرى تضم مجموعة من أشجار النخيل بصفاتها التاريخية كأحد عناصر التراث العربى تتلاقى خطوط جريدها فى نظام مقدس لنشاهد تلك التقاطعات المنتظمة التى تبرز كأشكال المعين الذى يتسلل منه الضوء، وجذع النخلة الذى لا ينفك يتمعن فى إبراز الجذع بكل تفاصيله الدقيقة هو يختار أحيانا أن يرسم نخلتين كأنهما فى ليلة العرس بوضعية مائلة معبرًا عن حالة من الفرح تتدلى منهما صوبات البلح كأنها حلق يتدلى من أذنها فى دلال، وفى مشهد آخر نرى أبراج الحمام وهى من تراثنا الإنسانى بلونها الأبيض محافظًا على تنوع درجات الأسود والسيطرة على سن القلم الرفيع الذى يدرك بعناية مسيرته داخل أجزاء اللوحة ودرجات الفاتح والغامق حتى درجة الأسود، الفنان أسامة لا يكتفى بذلك لكنه يعمل كلوز أب على بعض التفاصيل مثل أربطة شراع المركب ليخرج منها عمل فنى متكامل، والحبال، وهناك بعض اللوحات لا يستطيع البعض أن يفرق بينها وبين فن الحفر كأنه تم حفرها على خشب أو لا ينون ثم طبعت بالحبر الأسود، كما فى لوحات مجموعة المراكب، ورغم أن المتلقى قد يكون مر بتلك الأماكن أو شاهدها فى لوحات المناظر الطبيعية لكنها عند الفنان أسامة ناشد تنطوى على حس فلسفى خاص بروح المكان ومدى الارتباط به ليصبح أهم ذكرى فى حياة الإنسان.
- والفنان أسامة ناشد تخرج فى كلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك `شعبة تصميمات مطبوعة` عام 1986 عضو نقابة الفنانين التشكيليين وعضو بلجنة الجرافيك بالنقابة، وعضو أتيليه القاهرة، أقام 9 معارض خاصة خلال مشواره الفنى شارك فى جميع صالونات الأبيض والأسود وصالونات الشباب، مهرجانات الإبداع التشكيلي، معرض مئوية فنون جميلة، والمعرض القومى العام خلال دوراته السنوية، حائز على الجائزة الأولى لتصميم البوستر العام لترينالى مصر الثالث لفن الجرافيك 1997 وحصل على شهادات تقدير وتكريم من عديد من الجهات الرسمية، وحاصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة، له مقتنيات بمتحف الفن المصرى الحديث ولدى أفراد فى مصر والخارج.
د./ أحلام فكرى
القاهرة 19-4-2022
 
السيرة الذاتية  | الأعمال الفنية  | حول رؤية الفنان  | تعديل سيرتك الذاتية  | الرجوع لشاشة البحث